أم سلمى...أم الشباب..منك خبرنا هموم الدرب وعمق الرسالة..قد تكونين شخصا ما بالنسبة الى العالم لكنك بالنسبة للشباب العالم كله...يا أم الشباب في رضاك نشهد حلمنا...
أستاذتي وأم الشبا.. أم سلمى.. كم هي رقيقة كلماتك وتعبيراتك التي تعانق الوجدان وتطرق على باب قلب حزين منكسر لتعانقه فيرقصان معا على أرض واقع مريم وقاس رسمتيه لنا بعبارات صادقة وشفافة..
بارك الله فيكي. ومتمنياتي لك بالتألق المستمر.