توحد

 توحد

ألقت أندلس مواسمها في حضن السندباد وقالت:
أتلظى فوق جمر القصيدة
أعانق طيفا نأى في تلافيف الخلجان
 أجوس خلال الغمام عسى
تبتدي رحلتي سيد الافتتان
وعلى ضفاف الكوثر
تتبرعم أزهار الشوق
تشدو نجماتٌ في أفُقِ التجلي
فأسعى بين أسرار البوح وأمواج العمر سبعا فعشقا
سرا فجهرا
أشهد ألا عاصم لي بعد اليوم من تلاوتك
حرفا فقطرا